أحمد ابراهيم الهواري

161

من تاريخ الطب الإسلامي

267 البكرة والأصيل ، غير ذلك مما يشفى السقيم ويبرى العليل ، وفروض وأوان ، 268 وقومة وخدّام ومطعوم ومشروب ومشموم مستمرا أبدا على الدوام وسيأتي بيان ذلك 269 فيه مفصلا مبينا ، ومشروحا معينا . وهذا المارستان المذكور بالقاهرة المحروسة بين القصرين 270 بخط المدارس الكاملية والصالحية والظاهرية ، رحم الله واقفيها على يمنة السالك من المدرسة 271 الكاملية إلى باب الزهومة وفنادق الطواشى شمس الخواص مسرور رحمه الله ، وفندقى الحجر والفاكهة 272 والحريريين والسقطيين والشرابشيين وغير ذلك ، وإلى بسرة السالك من ذلك إلى المدرسة الكاملية والجامعي الأصغر والأنور . . . 273 ويتوصل إلى هذا المارستان المذكور من الباب الكبير المبنى بالرخام المفصوص ، المقابل لباب 274 التربة الصالحية النجمية رحم الله واقفها المدخول منه إلى الدهليز المستطيل المسلوك منه إلى القبة المباركة التي 275 على يمنة الداخل فيه وإلى المدرسة التي هي بالعلم الشريف معظمة 291 . . . . . . . . وهذا المارستان هو الذي وقفه مولانا السلطان الملك المنصور الموكل الموقوف عنه خلد الله ملكه 293 بيمارستان لمداواة مرضى المسلمين الرجال والنساء من الأغنياء المثرين والفقراء المحتاجين 294 بالقاهرة ومصر وضواحيها من المقيمين بها والواردين إليها من البلاد والأعمال على اختلاف 295 أجناسهم وأوصافهم وتباين أمراضهم وأوصابهم ، من أمراض الأجسام قلت أو كثرت 296 اتفقت أو اختلفت ، وأمراض الحواس خفيت أو ظهرت ، واختلال العقول التي حفظها أعظم